كلمة د/ احمد محمود السيسي
من أيام الجامعة وأنا مؤمن إن قيمة أي منصب مش في اللقب، لكن في قدرته على خدمة الناس. ومن وقتها وأنا منخرط في العمل التطوعي، من اتحاد الطلبة لحد العمل النقابي. وعلى مدار ما يقرب من 3 سنوات، تشرفت بالعمل متطوعًا مع نقابة أطباء الشرقية، ومع أكاديمية السادات الجهة المانحة لشهادات الدبلومات، وتحت رعاية مجلس النقابة الحالي بقيادة د/ خالد صفوت، ومع اللجنة العلمية برئاسة د/ غادة، وبقية أعضاء المجلس. كنت خلالها حلقة وصل بينهم وبين الأطباء بهدف واحد: توفير تدريب وتعليم طبي حقيقي بجودة عالية وتكلفة مناسبة.
خلال الفترة دي أطلقنا مبادرات ومشروعات مهمة، منها:
-
بنك الأسئلة: كنت المبادر بإنشائه وتنفيذه بالكامل تحت رعاية النقابة، والنهارده بقى إنجاز مؤسسي يخدم شباب الأطباء ويثبت إن التحول الرقمي مش شعار لكنه واقع بيخدم يوميًا.
-
قنوات تليجرام التعليمية: بدأت كفكرة بسيطة لدعم الأطباء، وبفضل الله وصلت تخدم آلاف الأطباء في تخصصات ومجالات مختلفة.
-
الدبلومات التدريبية: بالتعاون مع الأكاديمية ومجلس النقابة، وفرنا برامج تدريبية متميزة بأسعار مناسبة وخدمة تليق بالأطباء.
اللي اتعمل ماكانش جهد فردي، لكنه ثمرة تعاون صادق مع مجلس النقابة الحالي. والنتيجة إن المبادرات دي وصلت لأكتر من 12 ألف طبيب، وأثبتت إن الشغل بإخلاص وصبر بيعمل فرق حقيقي.
أنا مرشح النهارده مش علشان منصب، لكن علشان أقدر أعمم التجارب الناجحة دي، وأوسع أثرها، وأثبت إن النقابة ممكن تكون:
-
مصدر علم،
-
منصة معرفة،
-
ودعم حقيقي لكل طبيب من أول خطواته المهنية لحد ما يصبح استشاري يعلّم الجيل اللي بعده.
أنا مش ببدأ من الصفر. أنا مكمل على مشروعات حقيقية شافها الأطباء على أرض الواقع، وعايز أدي للمجهود ده الدعم الرسمي والصلاحية اللي تخليني أوسّع نطاقه وأحوّله من مبادرات فردية إلى إنجازات مؤسسية مستمرة.
أنا مؤمن إن نقابة الشرقية تقدر تكون نموذج يُحتذى لباقي النقابات، وإننا ماشيين في الاتجاه الصح، حتى لو الطريق لسه طويل.
كلمتي الأخيرة
أنا مرشح علشان أكون شريك حقيقي في رحلة كل طبيب: تعليمًا، تدريبًا، ودعمًا.
وبدعمكم، هنحوّل الحلم لواقع، والمبادرات لإنجازات تخدم كل طبيب في الشرقية وخارجها.
🗳 دعمكم هو سر نجاحنا جميعًا.
No comments to display
No comments to display